Aikido Journal Home » Articles » مؤسس الأيكيدو(7): تعليم ذاتي و أستقلالية Aiki News Japan

مؤسس الأيكيدو(7): تعليم ذاتي و أستقلالية

Available Languages:

By Kisshomaru Ueshiba

Aiki News #36 (May 1980)

ترجمة: مأمون عبداللة

نود أن نشكر دوشو كيشمارو يوشيبا على كرمه بالساماح لنا في نشر هذاالفصل الملخص.

هذا الفصل عن محاولات المؤسس في الدفاع عن وضعه المستقبلي في المجتمع،وذلك في بداية ثورته الفيسيولوجيه و الجسديه من الضعف الى القوة.

عندما التحق المؤسس الى مدرسة تانابي الثانوية و التي كانت مؤسسة حديثه في (1896) كان يعمل تجاربه في الظلام مع التقدير لمستقبله. الكهانه و التي كانت أمه تقنعه بها كانت مهمشه و البوذيه لم تدخل في حياته بعد، وضعفه الجسدي منعاه من الزراعة أو الصيد. ووفقا” لشقيقته كيكو،فأن أهتمامه كان مصب على الفيزياء و الرياضيات في ذلك الوقت،وربما كان معتنق فكرة التدريس.

ميله للرياضيات و تعلقه بالأعتماد على نفسه كلاهما عكس في أقناعه عائلته للسماح له بترك الثانوية بعد سنه واحده فقط و الأنضمام الى معهد أبحاث يوشيدا للأ حصاء،مدرسة محليه خاصة ذات سمعه ممتازة في مجالها.

بفضل موهبه اليد السريعه، و ذاكرتة الممتازه مع قدرته على الحسب السريع في عقله أصبح طالبا” مميزا”. ربما كانت لديه الطاقه على أن يكون عبقري في ألأحصاء،ومن المثير للأهتمام أن يمكننا التوقع أنه لاحقا” أستخدم هذه الموهبه في ألأيكيدو. “أسلوب الديفاين-ألأسلوب السمائي” لم يكن ناتجا عن التمرين المكثف المستمروحده،بل ربما مصاحبا لهذا العنصر الفكري أيضا، و التي هي الأفضل في توضيح قدرته على أستيعاب حركة خصمه لحظيا و بشكل تام، ومن ثم أختيار أفضل طريقه ممكنه للرد من خلال تجنب الهجوم.

بعد حصوله على أعلى الدرجات في معهد يوشيدا، المؤسس حصل على وظيفه أخصائي محاسبه في مكتب الضرائب. وفي أحد ألأيام مسؤول ضرائبي من طوكيوالسيد أكاباني صادف وجوده في أحدى المكاتب خلال تدقيق رسمي وقد ذهل بشكل كبير بكفائة ألمؤسس وعرض عليه الأنتقال الى أحدى مكاتب طوكيو.على الرغم من أن الأنتقال الى طوكيوكانت الخطوة الأولى نحو الأرتقاء لأي موظف حكومي إلا أن ألمؤسس رفض بإدب العرض. على أيه حال وطبقا لشقيقته كيكو فإن كلمات السيد أكاباني ربما أوضحت له أن قدره مرتبط بطريقه ما بالذهاب الى المدينة الكبيرة، وكذلك فإن ألمؤسس أشاربذلك وأنه يدين بذلك للسيد أكاباني.

كان تقريبا في مثل هذا الوقت، في سن السابعه عشرة، عندها المؤسس أصبح متداخل مع “الشؤون الكبريتيه”،هي حركه مكونه من الصيادين المطحونين المحليين لمناهضه الظلم و الذين كانو يعانون من قسوه وفي بعض الأحيان التواطؤ الغير سوي في تطبيق “قانون الصيد الصناعي” الصارم الجديد. مليأ” بالتعاطف مع الصيادين و الغضب الشديد لحقيقة أن بعض أغنى الصيادين كانو يستغلون القوة السياسية في توقيف تراخيص منافسيهم الأفقر، المؤسس صرف مصالحه الخاصه، كما كرر ذلك لاحقا في حياته عندما تعلق بلمبادىء. أستقال من وظيفتة في مكتب الضرائب ليعمل في حركة المناهضه، والتي أستمر بها بشجاعه هائله:-

في إحدى المناسبات عندما ظهرأحد المسؤولون في أوكي- نو- جاما،هي جزيرة على خليج طانابي حيث كان الصيادون في إجتماع، “إذا رفعت أي شكوى، سوف القي بك في المنطقه التي عزل بها المؤسس أقل فتاته من ظل طفولته الضعيفه”.

على الوجه الأخر، فإن مشاركته في الحركة المناهضه الغير موفقه بلاشك كثفت من شعوره بالأهانه و دنو المستوى، و التي ولدت أمطارا من من النقد الذاتي:”لماذا يجب أن تكون يافعا جدا!”،”ماذا كنت تفعل تضيع وقتك في وظيفة متدنيه،من وظيفة دفع أوراق الضرائب هذه!”وحتى”لماذايجب أن تكون قزم بطول خمسة أقدام !” كان ذلك من خلال أنفجاره على نفسه.

في هذا الوقت أتخذ قرارا صارما بالذهاب الى طوكيو. بغض الظر عن عدم الراحه التي وجدت لدى اباه فهو بلا شك قد عانا كعضو في المجلس البلدي ومن نشاطات ولده في “الشؤون الكبريتيه”،قام بإعطائه بعض المال قائلا”أفعل ما يحلو لك بهذا”. وبذلك وفي سن ال18 ، في 1904(بل في 1901)، موريهي أ ُطلق وحيدا في طوكيو.

بعد قوام شهرين و بتعليم مبدئي من تاجر، أتبعه نجاح متواضع من بيع الأدوات المكتبيه والمستلزمات المدرسية على عربه دفع خلال ستة أشهر، المؤسس أصبح ميقنا و كما قال للسيد تاكاشي سانجي، “أن شخصيتي أصبحت مرتبطه مصيريا بالقيام بال’موشا شوجيو’ (التدريب القتالي الجاد من خلال السفر و التدرب مع اكبر عدد من المعلمين).

بعد يوم كامل من العمل، كان يدرس الجوجيتسو في الليل مع السيد تاكيسابورو توباري (في الواقع توكوسابورو توزاوا) في دوجو= صاله قتال= لدراسه الكيتو- ريو(في الحقيقة هي تنجن شينيو- ريو جوجيتسو)،موقعها في منطقه اساكوسا ناناماجارى. (لاحقا،المؤسس يتذكر هذا المعلم بإسم توكوسابورو توزاوا، ولكن تحقيقاتي تكشف أنه لا وجود لشخص بهذا ألأسم من معلمين الجوجتسو في ذلك الوقت.لذلك فإنه في إعتقادي أن ذاكرته خانته. السيد توباري كان معروف جيدا كمعلم في أساكوسا، و بتحريات أخرى فقد قمت بوضع إسمه في السجلات).

بغض النظر عن الجيل المقدرالنادرة من الكيتو ريو، فإن التعقب حتى نظام ال “ياوارا” الذي وجد في زمن الطوكوجاوا شوجن الرابع صعب جدا، المؤسس كان لديه بعض الشكوك عن كلا من كفائة التدريب و التدريب الروحي الذي يقدمه هذا الريو.

بعد فترة أخذ أيضا كيندو في الأيداباشي دوجومن الشينكاجي ريو ولكن من الظاهر أن هذة المؤسسة كانت موجزة حيث لم تترك في الذاكرة إلا ذكريات مشوشه.

الطعام الغير صحي في المدينة قد يكون هو السبب في إصابة المؤسس بحاله متقدمة من مرض البربري، و عندما حان الوقت للتقديم في إختبارالعسكرية الصحي، وّكل تجارته الى موظفيه شاريا تذكرة من الدرجه الأولى الى دياره. كيكو تتذكرأنه ظهر فجأه بيد خاليه قائلا، ذهبت الى طوكيو بكيمونو واحد_ثوب واحد_ و ها أنا أعود….بكيمونوواحد.

بذلك هو وأبيه إنفجرا ضاحكين.